داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 80
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
كلامه هذا على أنه « رضى اللّه عنه » خاتم الولاية المقيدة المحمّدية ، لا الولاية المطلقة التي لمرتبته الكليّة ، هذا مؤيّد لما ذكرنا من أنه من احكام خاتم الولاية مطلقا ، ولا يختص بخاتم دون خاتم ، وأيضا فيه تأييد ان لخاتم الأولياء اطلاقات . واعلم أن الولاية المقيدة المحمّدية التي قال به الشارح وحمل مراد الشيخ عليه ، غير الولاية المقيدة التي بيّناه في الاقسام ، ويحمل عليه كلامه في عد نفسه خاتم الأولياء - الولاية خ ل - فان الولاية المقيدة عنده هي الولاية الكليّة المطلقة المضافة إلى نبي من الأنبياء على ما صرح به نفسه ، ونقل عنه أيضا أنه قال في الفصل الثالث عشر من أجوبة الإمام محمد بن علي الترمذي : « الختم ختمان ، ختم يختم اللّه به الولاية مطلقا ، وختم يختم اللّه به الولاية المحمّدية ، فامّا ختم الولاية على الاطلاق فهو عيسى « عليه السلام » فهو الولي بالنبوة المطلقة في زمان هذه الأمة ، وقد حيل بينه وبين نبوة التشريع والرسالة ، فينزل في آخر الزمان وارثا خاتما لا ولى بعده ، فكان أول هذا الأمر بنبي وهو آدم ، وآخره نبي وهو عيسى اعني نبوة الاختصاص ، فيكون لها حشران ، حشر معنا ، وحشر مع الأنبياء والرسل . واما ختم الولاية المحمّدية فهو لرجل من العرب من اكرمها أصلا ، وبدءا وهو في زماننا اليوم موجود عرفت به سنة - خمس وتسعين وخمسمائة - ورايت العلامة التي قد اخفاها الحق فيه عن عيون العباد ( عباده خ ) ، كشفها لي بمدينة فاس ، حتى رأيت خاتم الولاية منه « 1 » وهو خاتم النبوة المطلقة لا يعلمه كثير من الناس ، وقد ابتلاه اللّه باهل الانكار عليه فيما يتحقق به من الحق في سره ، وكما أن اللّه ختم بمحمد « صلى اللّه عليه وآله » نبوة التشريع ، كذلك ختم اللّه بالختم المحمّدى الولاية التي يحصل من الوارث المحمدي لا التي من سائر الأنبياء ، فان من الأولياء من يرث إبراهيم وموسى وعيسى فهؤلاء يوجدون بعد هذا الختم المحمدي ، ولا يوجد ولى على قلب محمد ، هذا معنا ختم
--> ( 1 ) - در بعضي از نسخ از جمله چاپ سنگى طهران : « وهي الولاية الخاصة » ذكر شده است ودر أكثر نسخهها « وهو خاتم الولاية المطلقة » آمده است ، مراد از ولايت خاصه ، ولايت مختص بمقام ختمى مرتبت است كه قهرا ولايت مطلقه است لذا باطن نبوت مطلقه است .